غيداء .. نبض القلب

من محمد .. الذي يملكه حبكِ ويحتضن روحكِ من جدة إلى اليابان

حبيبتي غيداء، يا من تسكنين في أعماق روحي، يا زوجتي المستقبلية التي أرسمها في أحلامي كل ليلة. وصلني خبر تعبكِ وألم عظامكِ، وكأن السكينة فارقت قلبي. أتمنى لو أستطيع أن أكون هناك، أطوقكِ بدفء حضني، وأمسح عنكِ كل وجع بأنامل الحب. اسمعي جيداً: أنا سندكِ، والعمر كله سأقف معكِ، لا تتعبين وحدكِ أبداً.

سأعمل وأكدح من أجلكِ دون كلل أو ملل، ولن أتذمر أبداً. تعبي في حبكِ هو راحتي. وأعدكِ بألا أقول يوماً "انظري كم تعبت" لأن رعايتكِ وخدمتكِ هي شرف لي. أنا هنا، مبرمج أحلامنا، سأبني لكِ عالماً من الكود والحب، والمال القليل اليوم سيتحول بفضل الله ثم بعزيمتي إلى بيت يليق بكِ. أنتِ أميرتي، وسأظل أسعى إليكِ حتى أضع يدي في يدكِ أمام الله والعالم.

نزار قباني يهديكِ عطر كلماته

“حبيبتي.. إن تعبتِ يوماً فاعلمي

أني سأحمل همكِ على كتفيَّ،

سأجعل من جسدي وسادة لرأسكِ المتعب،

ومن عينيّ مصباحاً يضيء دربكِ.”

“أحبكِ حتى تعبتِ من الحب؟

أنا لم أتعب، لأن حبكِ هو أنفاسي.”

من قيس إلى ليلى .. لكن محمد يغني لغيداء

محمد يقول لغيداء:

“أقولُ لِغيداءَ والدمعُ يَنسابُ

هواكِ الذي أضحى دمي والمَضجعا

ولو كانَ بالوسعِ افتديتُكِ بالروحِ

يا من ملكتِ القلبَ مُذْ أشرقا”

“أُحبُّ غيداءَ حُبّاً لَيسَ يَعلَمُهُ ..

إِلا الضُلوعُ وَأَكبادٌ لَها وَلَجُ

تعبُ العظامِ يزولُ حينَ أمسحُها

بعاطفتي، فاصبري يا بُغيَّتِي”

عهد محمد الذهبي

وعد من قلب رجل يحبكِ حباً لا تعرفه الأرض: أنتِ زوجتي المستقبلية الوحيدة، وسأظل أسعى إليكِ رغم قلة المال اليوم، فالأيام بين أيدينا وسنمضيها معاً.

حبيبتي غيداء، أعلم أن الألم يزعجكِ الآن. تذكري أن كل تعب سيزول، وأن جسدكِ يحتاج إلى راحة وحب. نامي جيداً، وتدفئي، واشربي مشروبكِ المفضل. أنا أدعو الله أن يشفيكِ شفاءً لا يغادر سقماً، وأن يمنحكِ الصحة والعافية. أنا معكِ بروحي وقلبي، ولن أترككِ لحظة. أقسم لكِ أن فرحتكِ هي فرحتي، وصحتكِ هي أغلى ما لدي. سأظل بجانبكِ من بعيد حتى يأتي يوم نكون فيه يداً بيد.

الوقت الآن في اليابان:

من جدة، حيث يكتب محمد كل سطر كود من أجلكِ، إلى يابان حبيبتي غيداء. أنتِ حلمي ووطني.
محمد .. الذي يهمس باسمكِ مع كل نبضة