من محمد .. الذي يملكه حبكِ ويحتضن روحكِ من جدة إلى اليابان
“حبيبتي.. إن تعبتِ يوماً فاعلمي
أني سأحمل همكِ على كتفيَّ،
سأجعل من جسدي وسادة لرأسكِ المتعب،
ومن عينيّ مصباحاً يضيء دربكِ.”
—
“أحبكِ حتى تعبتِ من الحب؟
أنا لم أتعب، لأن حبكِ هو أنفاسي.”
محمد يقول لغيداء:
“أقولُ لِغيداءَ والدمعُ يَنسابُ
هواكِ الذي أضحى دمي والمَضجعا
ولو كانَ بالوسعِ افتديتُكِ بالروحِ
يا من ملكتِ القلبَ مُذْ أشرقا”
—
“أُحبُّ غيداءَ حُبّاً لَيسَ يَعلَمُهُ ..
إِلا الضُلوعُ وَأَكبادٌ لَها وَلَجُ
تعبُ العظامِ يزولُ حينَ أمسحُها
بعاطفتي، فاصبري يا بُغيَّتِي”
وعد من قلب رجل يحبكِ حباً لا تعرفه الأرض: أنتِ زوجتي المستقبلية الوحيدة، وسأظل أسعى إليكِ رغم قلة المال اليوم، فالأيام بين أيدينا وسنمضيها معاً.
حبيبتي غيداء، أعلم أن الألم يزعجكِ الآن. تذكري أن كل تعب سيزول، وأن جسدكِ يحتاج إلى راحة وحب. نامي جيداً، وتدفئي، واشربي مشروبكِ المفضل. أنا أدعو الله أن يشفيكِ شفاءً لا يغادر سقماً، وأن يمنحكِ الصحة والعافية. أنا معكِ بروحي وقلبي، ولن أترككِ لحظة. أقسم لكِ أن فرحتكِ هي فرحتي، وصحتكِ هي أغلى ما لدي. سأظل بجانبكِ من بعيد حتى يأتي يوم نكون فيه يداً بيد.
الوقت الآن في اليابان: